القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 21
الاعضاء :0الزوار :21
تفاصيل المتواجدون

عقبات في طريق المسلم ( 15 ـ عقبة النفس )


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل العقيدة

  عنوان الموضوع : عقبات في طريق المسلم ( 15 ـ عقبة النفس )  - المصدر :  منابر الدعوة

النفس في الاصل ظالمة جاهلة ، والظلم والجهل هو منبع الشر كله ، فهي اصل كل شر ومنبعه ومعدنه ، مافيها من خير وعلم وانابة وتقوى وهدى فمن ربها تبارك وتعالى ، فاذا لم يشأ الله تزكية العبد تركه مع دواعي ظلمه وجهله .

قال تعالى : ( ان النفس لامارة بالسوء الا مارحم ربي ) " يوسف : 53 " ، فاخبر سبحانه ان الاصل في النفس هو الامر بالسوء ، واستثنى من ذلك النفوس الشريفة التي زكاها ورحمها .

وقال تعالى : ( ونفس وماسواها ، فالهمها فجورها وتقواها ، قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ) " الشمس : 7 ـ 10 " .

ـ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شرور النفس فيقول في خطبة الحاجة : " الحمد لله ، نستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا " ( رواه اهل السنن وصححه الالباني ) .

وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام : " اللهم ات نفسي تقواها ، وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها " .

أقســام النفــــس

النفس واحدة باعتبار ذاتها ، ثلاثة باعتبار صفاتها :ـ
ـ نفس مطمئنة
ـ نفس لوامه
ـ نفس أمارة بالسوء

ـ أما النفس المطمئنة : فهي التي لا تأمر الا بالخير والصلاح والعدل والرشد ، ولايكون ذلك الا بمعونة من الله تعالى ورحمة منه وفضل .

ـ واما النفس اللوامة : فهي التي تأمر بالشيء ثم تلوم عليه ، فان لامت على فعل الخير لحقها الذم ، وان لامت على فعل الشر مدحت .

ـ واما النفس الامارة بالسوء ، فهي النفس الظالمة الجاهلة التي تريد هلاك العبد وخسارته ، وتوالي اعداءه على محاربته فان النفس الامارة بالسوء من اهم اعوان الشيطان على محاربة الانسان ، واذا استسلمت النفس للشيطان وصارت من اعوانه واتباعه سهل بعد ذلك استسلام جميع الجوارح ، وقتل جنود القلب واحدا تلو الاخر .

أقســام النـاس مــع النفـــس

والناس بالنسبة للنفس على قسمين :
ـ قسم ظفرت به نفسه فملكته واهلكته وصار تحت اوامرها .
ـ وقسم ظفروا بنفوسهم فقهروها ، فصارت طوعا لهم .
قال بعض العارفين : انتهى سفر الطالبين الى الظفر بانفسهم ، فمن ظفر بنفسه فقد افلح وانجح ، ومن ظفرت به نفسه فقد خسر وهلك .
قال تعالى : ( فاما من طغى ، واثر الحياة الدنيا ، فان الجحيم هي الماوى ، واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فان الجنة هي المأوى ) " النازعات : 37 ـ 41 " .

مجــاهـدة النفـــس

ومجاهدة النفس ليست بالشيء الهين ، بل ان مجاهدة النفس اشق على العارفين من جهاد الاعداء ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " ( رواه احمد وابن حبان وصححه الحاكم ووافقه الذهبي) 0 ، فجهاد النفس مقدم على جهاد العدو الخارجي واصل له ، لان من لم يجاهد نفسه اولا ، لتفعل ما أمرت به ، وتترك مانهيت عنه ، ويحاربها في الله لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج ، اذ كيف يمكنه جهاد عدوه والانتصاف منه ، وعدوه الذي بين جنبيه قاهر له ، متسلط عليه ، لم يجاهده ، ولم يحاربه في الله بل لايمكنه الخروج الى عدوه حتى يجاهد نفسه على الخروج .



إعداد :
القسم العلمي بدار الوطن

الإدارة

1 صوت

:

: 15974

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 =
أدخل الناتج


جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر