همسات دعوية

اخي العزيز .. أختى العزيزة

أحبتنا في الله نزف إليكم بشرى مشروع

همسات دعوية

رسائل دعوية عبر الواتساب




أحبتنا في الله ساهموا في نشر هذاه الخدمة لتعم الفائدة

الدال على الخير كفاعله

إضغط هنا للدخول لتصاميم همسات دعوية

 

 


همسات دعوية - خلفيات الجوال

أضف إلى هاتفك - جوالك - موبايلك

شكلا جماليا يذكرك بالله

همسات دعوية تقدم لك هذه التصاميم الدعوية المتنوعة

 

للدخول لتصاميم خلفيات الجوال

إضغط هنا


رسائل دعوية متنوعة

أسباب السعادة

1- وأعظم الأسباب لذلك وأصلها ورأسها هو الإيمان والعمل الصالح، قال تعالى: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97) .
فأخبر تعالى ووعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح ، بالحياة الطيبة في هذه الدار، وبالجزاء الحسن في هذه الدار وفي دار القرار.
وسبب ذلك واضح، فإن المؤمنين بالله الإيمان الصحيح، المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والأخلاق والدنيا والآخرة ،

بقلم: منابر الدعوة

القراءة : 16215

أخطاء في الطهارة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمـا بعد : لاشك أيها الأخوة المسلمون أن من أسباب قبول العمل هو أن يكون خالصا لوجه الله وموافقا لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد هذا يقال أن من أسباب نقص أجر الصلاة ما يحدث من بعض المصلين من الأمور المخالفة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم القائل : ( َصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي) رواه البخاري 0

وكذا ما يحدث من بعضهم من إخلال بالوضوء وعدم إتقانه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :

(مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا

بقلم: منابر الدعوة

القراءة : 12266

إلى متى العصيان

مرارة الحسرة

ـ قال الإمام ابن الجوزي : " من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها ، نال خيرها ، ونجا من شرها ، ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس ، فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة ، وبالنصب ما رجا منها الراحة 0

ـ وبيان هذا في المستقبل يتبين بذكر الماضي ، وهو انك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته ، فأين لذة معصيتك ؟ وأين تعب طاعتك ؟ هيهات رحل كل بما فيه ، فليت الذنوب إذا تخلت خلت
ـ وأزيدك في هذا بيانا : مثل ساعة الموت ، وانظر إلى مرارة الحسرات على ال

بقلم: منابر الدعوة

القراءة : 13899

الخائفون

كان أبو بكر – رضي الله عنه – رجلاً أسيفاً كثير البكاء . إذا قرأ القرآن لم تكد تفهم قرأته من كثرة بكائه – رضي الله وأرضاه - .
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة 000 فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
الصاحب التالي المحمود سيرته 000 وأول الخلق طراً صدق الرسلا
أما عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فقد كان آية في التقوى . أعجوبة في الخوف . مذهلا في البكاء . بكى حتى اتخذت الدموع لها مجرى على خديه . فرسمت له خطين أسودين من كثرة تحدرها . ويجب عليك وأنت تقرأ سيرة عمر وغيره من أولئك العظماء أن تنظر إلى

بقلم: منابر الدعوة

القراءة : 7484

الصلاة الصلاة يا عباد الله

التدخين ... طريقك للموت

لن ننساك يا أقصى

فلسطين ... غزة

أريد أمي ... !

إلا رسول الله

محمد رسول الله

وبالوالدين إحسانا

رمضان

تفاءل وابتسم

أعدموا قاتل الأطفال

الوفاء لأطفال سوريا

وإذا مرضت فهو يشفين

موكب الثوار حاملا سهم الفداء

 دعاء لسوريا الشيخ ثامر الزير

حمص ... حماك الله

كتبنا بالدم الغالي بيانا


القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :24217065
[يتصفح الموقع حالياً [ 124
الاعضاء :0الزوار :124
تفاصيل المتواجدون

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر