القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 24
الاعضاء :0الزوار :24
تفاصيل المتواجدون

موكب الحجيج


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : موكب الحجيج  - المصدر :  منابر الدعوة

موكب الحجيج


الحج هو تلك الرحلة الفريدة في عالم الأسفار والرحلات ، ينتقل المسلم فيها ببدنه وقلبه إلى البلد الأمين لمناجاة رب العالمين .
ما أروعها من رحلةٍ وما أعظمه من منظر يأخذ بالألباب !

هل رأيت لباسا قط أجلّ من لباس الحجاج و المعتمرين ؟
هل رأيت رؤوساً أعز وأكرم من رؤوس المحلِّقين والمقصِّرين ؟
هل مرّ بك ركْبٌ أشرف من ركب الطائفين ؟
هل هَزَّك نغمٌ أروعُ من تلبية الملبين ، وأنين التائبين وتأوّه الخاشعين ، ومناجاة المنكسرين ؟

فـَـأُجيبوا إجابــــــة ً لم تقع في المسامـع ِ
ليس ما تصنعونــه أوليائــي بضائــــــع ِ
تاجروني بطاعتــي تربحوا في البضائع ِ
وابذلوا لي نفوسكم إنهــــا في ودائعـــي

يا لجلال الموقف ويا للروعة والعظمة ؛ السماء في مهرجان يتنزل فيه الروح والملك سبحانك ربي ما أعظمك وأعدلك والأرض في عيد تتبرأ من الدماء المسفوكة والأموال المحرمة ، والخطى الآثمة وترحب بالدماء التي أُهريقت في سبيل الله وحده .
وهكذا تتجلى روح المساواة والأخوة والوحدة فتبدو جلية كالشمس ناصعة كالبدر .
وِحْدة ٌ في المشاعر ، وَ وِحْدة ٌ في الشعائر ، وَ وِحْدة ٌ في الهدف ، وَ وِحْدة ٌ في العمل ، وَ وِحْدة ٌ في القول ، لا إقليمية ، لا عنصرية ، لا عصبية للون أو جنس أو طبقة .
عبق الذكريات :
هنا التاريخ يعود غـَضَّـا ً طريا ً نقيا ً بهيا ً هنا تترآى في الأفق الذكريات الخالدة والمواقف الرائعة هكذا وقد استدار الزمان دورته لنتذكر جميعا ذلك الرجل المحرم الذي أنار الله به الأفكار ووضع به الآصال ، وغسل به الآثام والأوزار.
لنتذكر جميعا أطهر نفس أحرمت ، وأزكى روح هتفت ، وأفضل قدم طافت و سعت ، وأعذب شفة ٍ نطـَقت وكـَبـَّرت وهللت ، وأشرف يد رَمـَتْ واستلمت ، هنا تترآى لنا تلك الروعة حيث ينقل خطاه في المشاعر ، يهتف مع الملأ الطاهر في مظهر من أجلّ مظاهر التقوى والخشوع ورقـَّة المشاعر.
ينتقل مع أصحابه وحبيه مُردِّدين تلك النغمة الرائعة ومترنمين بتلك العبارات الناصعة (( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك )) .

إلهنا مـــا أعــدلـــكْ مَلِيكَ كـلِّ مــن مَلـَكْ
لبيك قـــد لبيت ُ لـك لبيت إن الحمــد لــك
والملك لا شريك لك ما خاب عبـد ٌ ســألك
أنت له حيث سلـــك لولاك يـــا رب هلـــك
لبيت إن الحمد لــك والملك لا شــريك لك
والليل لما أن حلــك والسابحات في الفلك
وكل من أَهـَل َّ لـــك سـَبـُّـــح أو لبـّى فلك
يا مخطئا ً ما أغفلك عـَجـِّل وبــــادر أجلك
أختــم بخير ٍعملـــك لبيت إن الحمــــد لك
والملك لا شريك لك والحمد والنعمـــة لك

سبحانك يا رب ما أروعه من منظر وأبدعه من موقف ؛ مكة تدوي ببطحائها في العالمين لتقول من هنا يبدأ التاريخ – تاريخ التوحيد – تاريخ العدل ، تاريخ الحرية ، تاريخ الحق والسلام والإسلام ، لكأني بالمعصوم صلى الله عليه وسلم محرما يتهلل وجهه سرورا ً ويمتليء قلبه غبطة و رضىً بنعمة النصر ونعمة إتمام النعمة ودخول الناس في دين الله أفواجا ً لكأني به مرتديا ً زي الصفاء والنقاء والوفاء والرجاء وحوله كوكبة ٌ من أصحابه العظماء الأوفياء الأتقياء : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبلال ... ولسان حالهم جميعا ً يقول للعالم ويخاطب الدنيا :
قـــــــد بعثنا شعثـــا ً وغبــــــرا ً كالقضاء المحتوم في الأحقـــاب
حين بعنا رؤوسنا يوم بــــــــدر ٍ واشترينا الرضوان في الأحزاب


اللهم صل وسلم على صاحب الأنفاس النقية ، والطلعة البهية ، والنفس الرضية ، والمهجة التقية ، واليد الوفية ، وذروة السلالة الهاشمية وعلى آله وصحابته ، تلك النخبة الأبية ، ذات المعنويات القوية ، والأفعال النورانية .

أنت الذي قـوَّمت ميزان الورى ومحوت ظلم العدل في الميـزان
آسيتَ أيتاما ً كفلت أرامـــــــلا أشعدتَّ محروما ً رحمت العاني
أنقذتَ مسكينا ً حميتَ مشــرّدا ً أسعفت مكروبا ً هديت الجانــي
صلى عليك النيـّران وسلمــــا يا رحمة ً بعثت مـــن الرحمــن

كتاب إبهاج الحاج - الشيخ الدكتور ناصر الزهراني

الإدارة

483 صوت

:

: 8291

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 8 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر