القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 23
الاعضاء :0الزوار :23
تفاصيل المتواجدون

عقبات في طريق المسلم ( 14 ـ عقبــة الشــيطان )


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل العقيدة

  عنوان الموضوع : عقبات في طريق المسلم ( 14 ـ عقبــة الشــيطان )  - المصدر :  منابر الدعوة

الشيطان عدو الانسان كما قال سبحانه : ( ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعوا حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ) " فاطر : 6 " .
وقال سبحانه : ( ان الشيطان للانسان عدو مبين ) " يوسف : 5 " .
ـ وعداوة الشيطان للانسان قديمة منذ ان خلق الله عز وجل ادم عليه السلام ، لان الشيطان حسد ادم عليه السلام وابى ان يسجد له كما امره الله عز وجل ، واخذ يسول له حتى عصى ربه واخرج من الجنة .

ومع هذه العداوة القديمة بين الشيطان والانسان نجد كثيرا من الناس قد نسوا تلك العداوة ، وصادقوا الشيطان وصافوه ، واحبوه ، واطاعوه من دون الله ، بل وعبدوه من دون الله عز وجل كما قال تعالى : ( الم اعهد اليكم يابني ادم ان لاتعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين ) .

ـ وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم : " ان الشيطان يقعد للعبد في جميع طرق الخير محاولا صده عنها وتنفيره منها ، فعن سبرة بن ابي الفاكه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه ، فقعد له بطريق الاسلام فقال له : اتسلم وتذر دينك ودين ابائك واباء ابيك ؟ قال : فعصاه فاسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال : اتهاجر وتذر ارضك وسماءك ؟ وانما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول ، قال فعصاه فهاجر ، قال : ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له : هو جهد النفس والمال ، فتقاتل فتقتل ، ، فتنكح المرأة ويقسم المال ، قال : فعصاه فجاهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمن فعل ذلك منهم فمات كان حقا على الله ان يدخله الجنة " (رواه احمد ) .

فالواجب على العبد ان يستمر في مجاهدة الشيطان ومحاربته ومدافعة وساوسه ونزعاته ، ولايقيم معه أي صلح او موالاة ، واذا ما وقع في طاعته مرة بادر الى التـوبة والانابة والاستعاذة منه كما قال تعالى : ( واما ينزغنك من الشيطان نزع فاستعذ بالله انه سميع عليم ) " الاعراف : 200 "

مراتب مجـاهـــدة الشـــيطان

قال ابن القيم رحمه الله : واما جهاد الشيطان فمرتبتان :
احداهما : جهاده على دفع مايلقى الى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الايمان .
الثانية : جهاده على دفع مايلقى اليه من الارادات الفاسدة والشهوات .
فالجهاد الاول يكون بعده اليقين .
والجهاد الثاني يكون بعده الصبر ، قال تعالى : ( وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ) " السجدة : 24 " .

فاخبر ان امامة الدين تنال بالصبر واليقين ، فالصبر يدفع الشهوات والارادات الفاسدة ، واليقين يدفع الشكوك والشبهات . (زاد المعاد) .



إعداد :
القسم العلمي بدار الوطن

الإدارة

2 صوت

:

: 14289

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 6 =
أدخل الناتج


جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر