القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 21
الاعضاء :0الزوار :21
تفاصيل المتواجدون

الصـــلاة عمــاد الاسـلام


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل وعظية

  عنوان الموضوع : الصـــلاة عمــاد الاسـلام  - المصدر :  منابر الدعوة

قال عليه الصلاة والسلام : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله ، أني رسول الله ، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا يحقها ، وحسابهم على الله " 0 ( أخرجه البخاري ومسلم ) 0

أيهــا الأخ الكريــم ،

إن الإنسان يوم يترك الصلاة يكون إنسانا لا قداسة له ، ولا حرمة لهن ، ولا مكانة ولا وزن ، نعم إن الإنسان حين يترك الصلاة يكون دمه رخيصا لا وزن له ، لأنه بذلك قد ابطل غاية وجوده ، واصبح بلا وظيفة ، وباتت حياته فارغة من القصد ، خاوية من معناها الأصيل الذي تستمد منه قيمتها الأولى ، وانتهى به ذلك إلى الضياع المطلق الذي يصيب كل كائن لا يفر إلى الله لأداء الوظيفة التي خلق الله ـ تعالى ـ العباد لها ، ومنحهم وجودهم ليؤدوها : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) " الذاريات : 56 ، 58 " 0
و الله تعالى اخبرنا عن جيل من الأجيال تهاونوا بالصلاة فقال : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) " مريم : 59 "

قال أحد السلف : ما انهم ما تركوها بالكلية ، ولكن أخروها عن أوقاتها ، فأي إسلام لإنسان يترك الصلاة ؟وأي دين له ؟ وما معنى شهادة أن لا اله إلا الله لإنسان تؤخره تجارته ، أو وظيفته عن الصلاة ثم يتبجح بعد ذلك مدعيا انه مسلم 0


لقد اخبرنا الله ـ تعالى ـ عن موقف المنافقين تجاه الصلاة فقال : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) " النساء : 142 " 0

إن حال المنافقين في كل أمة وملة انهم يخادعون ويكذبون ، ويكيدون ويغشون ، انهم حين يقومون إلى الصلاة يقومون إليها كسالى ، يقومون إليها متثاقلين متباطئين ، ليست لديهم رغبة تبعثهم على عمل ، ولا نشاط يدفعهم على فعل ، لأنهم لا يرجون ثوابا في الآخرة ، ولا يخشون عقابا إذ لا إيمان لهم ، وإنما يخشـون الناس ، فإذا كانوا بمعزل عن المؤمنين تركوا الصلاة ، وإذا كانوا معهم سايروهم بالقيام بها 0

أيها الأخ المبــارك :
إن كثيرا من الناس اليوم يصلون ، ولكن صلاتهم للعصر مع غروب الشمس ، وصلاتهم للفجر مع طلوع الشمس 0
فأين الإسلام ؟ وأين الإيمان ؟
أين تلفظهم بـ لا اله إلا الله ؟
أين تحمسهم لدينهم ؟
إن القلب ليتفطر ألما وحزنا حين تدعو أحدهم إلى المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد ، وتؤكد على صلاة الفجر مع الجماعة ، فيجيب : إنني اصلي الفجر قبل طلوع الشمس !!!

أهذا عمل نقابل به الله ـ تعالى ـ يوم القيامة ، يوم أن يسألنا عن الصغير والكبير ، والحقير والعظيم ؟!!

اللهم إليك نشكو حال قوم أصبحت الصلاة عندهم أمَر شيء يفكرون فيه 00

وإننا لنذكر هذا ومن كان على شاكلته بقوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ " والذي نفسي بيده ، لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب فاحرق عليهم بيوتهم " ( أخرجه البخاري ومسلم ) 0

انه لا عذر لأحد في ترك الصلاة مع الجماعة مادام صحيحا سليما ، قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : " ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف " ( رواه مسلم ) ، هذا هو حال المسلمين الأوائل تجاه الصلاة وفي حال المرض ، فبماذا يجيب الآن من هم في كامل صحتهم وقوتهم ؟؟ وبماذا يجيب من أعطاهم الله ـ تعالى ـ كل شيء ، وهم قد بخلوا بعدة دقائق يتصلون فيها بمن تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن ، بالذي له الأمر من قبل ومن بعد ؟!! ، فبماذا سيلقى هذا ربه يوم أن يسأله عن الصلاة ؟!!


لاشك أن الخذلان سـيدركه ، وستناله اللعنة ، وسيحرم بشارة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : " بشر المشائين في الظلمة إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " ( أبو داود والترمذي ) 0

هكذا يجعل الله تعالى ظلمة يوم القيامة نورا للمحافظين على الصلوات ، وأما أعداء المساجد فسوف تظلم عليهم طرقاتهم ، ويومها سيقولون للمؤمنين : (انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ)(الحديد: من الآية13) فبماذا يجابون : () قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ، يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) " الحديد 13 ، 14 " 0

فيا عبد الله: الله الله في الصلاة ، فان من حافظ عليها حفظه الله ، ومن ضيعها ضيعه الله ، ولاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة :

فالزم يديك بحبل الله معتصمــا ***** فانه الركن إن خنتك أركان


كتبه :
عبدالحميد بن عبدالرحمن السحيباني


الإدارة

2 صوت

:

: 12102

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر