القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 22
الاعضاء :0الزوار :22
تفاصيل المتواجدون

رســالة الى طــــبيب


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : رســالة الى طــــبيب  - المصدر :  منابر الدعوة

الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه 000 اما بعد ،

هذه الرســـالة 000
الى الاخوة الكرام الذين اشعرونا بنشوة الزهو حين نلقاهم فنزهو بهم حيث نراهم في مواقع عملهم فتقر بهم الاعين ، وتبتهج بهم النفوس 0

فالى الاخوة الاطبـــاء 000
الذين عالجوا بمباضعهم عقدة الاجنبي في القلوب ، فانحلت في نفوس كثيرة عقدة ان التفوق في العلوم التطبيقية والمهارة افي الميادين الطبية حكر على اجناس من اهل الارض لسنا منهم 0

اليكم حديث الاعجاب وحديث الوداد 0
اليك اخي الطبيب المسلم حديث الذي لايعلمك بمسئوليتك ولكن يذكرك بما تعلمه 0

اخي الطبيب 000
انك تدرك الوظيفة التي تقوم بها ، انها تعامل مع الصحة والعافية ، مع المرض والاحتضار ، مع الحياة والموت 0

انك ترى انقيـاد الناس للطبيب ، فهو المفتي لهم في شـأن صحتهم ومرضهم ، ودوائهم وغذائهم 000
انك ترى المريض يعطي للطبيب ما لايعطي لغيره ، ترى المريض يصغي الى الطبيب ما لايصغي الى عيره ، ويكشف له ما يعتبره سرا عند غيره 0

انك اخي الطبيب تعايش الانسان في لحظات لا يعايشه غيرك فيها : لحظات الضعف ، الالم ، الحاجة ، المعاناة ، الاحتضار ، الموت 0

ان ذلك كله وما قبله مع ماجعل الله في قلبك من ايمان بالله عز وجل ، واستشغار هذه المسئولية وذلك باتمام النصح ، وشدة الحر ، وبذلك الوسع ، واستفراغه في التعامل مع حاجة المريض وتفهم معاناته ، وان تنفر بكل طاقتك الى حالة المريض المرضية ، وانت ترى انه لا يتوجد حالتان مرضيتان متشابهتان ، وان هذه حالة تستوجب منك النظر اليها بكل قدرتك وطاقتك ، وانت تذكر قول نبيك ، صلى الله عليه وسلم ، لجرير بن عبد الله البجلي " ابايعك على الاسلام والنصح لكل مسلم " 0 فتبذل وسعك وترفع الطرف الى الله عند كل وصفة طبية تكتب او عملية جراحية تجرى لتعلن لربك ان هذه كل ما في طولك ووسعك ، ويبقى لطف الله ورحمته قبل ذلك وبعده 0

اخي الطبيب 000
ان مهنتك في خفيف الالم ، واغاثة اللهفة ، ومعالجة اوجاع الناس ، عمل تقلبه النية الصالحة الى عبادة من افضل العبادات 0 فهل احتسبت انك بعملك تغيث لهفة اخوانك المسلمين ، وتفزع الى عونهم ؟" و الله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه " 0

ان احسانك الى الناس بمداواة اوجاعهم ، والربط على قلوبهم ، وتطييب نفوسهم ، حسنة تتقرب بها الى بارئك 0 وان احتساب وتصحيح النية يقلب العمل الى عبادة زاكية ، فاذا رباطك في العيادة ، وعكوفك في غرفة العمليات قربة تتقرب بها الى الله ، وعمل صالح ترفعه اليه ( اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) " فاطر : 10 "

اخي الطبيب 000
استأذنك في الحديث اليك 000 حديث المحذر من بعض مزالق الفتن ، و الله أسأل ان يعصمك من مضلات الفتن 0

اخي الطبيب 000
ان وظيفة الطب لها ثقل اجتماعي كبير انت اعلم به عندما دخلت في الطب طالبا في السنة الاولى في كلية الطب ، وانت اليوم اعلم به اخصائيا كنت او استشاريا 0
فاحذر اخي في الله من مخاتلة الشيطان قلبك بخواطر العجب ، ووساوس الكبر ، ونظرات الاستعلاء ، فربك لايحب المستكبرين ، وقد نعى على قوم فقال : ( ان في صدورهم الا كبر ماهم ببالغيه ) " غافر : 56 " 0 وحذرك منه نبيك صلى الله عليه وسلم : فقال " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " 0

اخي الكريــم 000
غير خاف عليك الوضع الحالي في مستشفياتنا والذي لا يراعي ما أمر الله به من الفصل بين الرجال والنساء ، فمهما حاول الطبيب جهده فلا بد ان يلتقي بالمرأة طبيبة او مريضة او ممرضة ، ولذا فان عليه ان يحمي نفسه من الوقوع في الفتنة او التورط في حبالة من حبالات الشيطان ، وذلك بحماية النفس من النظرة المحرمة ، فضلا عن الخلوة ، فضلا عما هو اكبر من ذلك فحبيبك محمد ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " ماتركت بعدي فتنة هي اضر على الرجال من النساء " 0

تذكر اخي الكريم ان للشيطان مدخلا على النفس بتحبيب العمل الى درجة الاستغراق فيه حتى يبدأ الطبيب في التخلي عن نوافل العبادات ، او المشاركة في شيء من العلم او التقربي الى الله بورد من الذكر ، ثم يستغرق حتى ربما فوت صلاة الجماعة ، ثم ربما بلغ به لاستغراق الى ان يؤخر الصلاة عن وقتها ، فكن على حذر من ان يسول لك الشيطان ان ذلك من النصح في العمل والاجادة فيه ، فان ذلك من الاخلال بعهد الله وهو وثق ، والتفريط بحقه وهو احق 0

اخي الطبيب المسلم 000
هذه معالم في الطب استأذنك في التذكير بها لان اسلامك يميزك ، وعقيدتك تحكمك ، فلك من دينك منهجك الخاص وسلوكك القويم ، وصراطك المستقيم ، تذكر انه مطلوب منك ان تكون في المقدمة ، ان تحرص على التفوق وسرعة صعود السلم ما امكنك السبيل لذلك " ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه " 0
ولذا فان مما يؤسف جدا ان يرى الطبيب والشاب الصالح طبيبا مقيما في المستشفى سنين عددا ، ان الذي ينتظر منك القفز بكل قوة الى المقدمة تفوقا ومهارة ورسوخا علميا 0

اخي الطبيب 000

لتكن ممارستك للطب مبنية على ضوابط الشرع وليس على اخلاقيات الغرب فضوابطنا منطلقة من ديننا ، واخلاقياتهم لها منطلقاتها عندهم ، والتي لا نشاركهم فيها 0

اخي الطبيب 000

ان المريض يأتــي اليك في حالة ضعف بشـــري وقد وصفنا الله فقال : ( رحماء بينهم ) 0 " الفتح : 29 " 0
والرحمة بالمريض تكون بحسن التعامل معه ومراعاة نفسيته والرفق به " والراحمون يرحمهم الرحمن " 0

ثم تذكر اخي في الله ان المريض في وضع مهيأ لتلقي الدعوة ، واستماع النصيحة ، فلا يفلت هذا الموقف منك دون دعوة وارشاد 0
تذكر قصة يوسف الذي استغل حاجة السجينين اليه في تعبير الرؤيا فاهتبلها فرصة وانبرى له ناصحا 0

فعليك بتقوية الايمان بالله عز وجل في نفس مريضك ، وارشاده الى الدعاء ، وارشاده الى الذكر ، وربط امله وقلبه واسبابه بالله عز وجل 0

عند اكتشاف معاصي يدل عليها الفحص الطبي كشرب الخمر او مقارفة بعض الفواحش فان على الطبيب ان يكون طبيبا للاديان كما هو طبيب للابدان ، وان يمد يده لاخيه اخا وداعية وناصحا 0

على الطبيب عندما يشهد المريض في لحظاته الاخيرة وهو يودع الدنيا ان يلقنه اعظم كلمة قالها انسـان واشرف كلمة يودع بها الاسنان الحياة " لا اله الا الله محمد رسول الله " عليها نحيا وعليها نموت 0

على الطبيب الربط على قلوب الاقارب عند الوفاة والتحذير من المخالفات الشرعية كرفع الصوت والنياحة ونحو ذلك 0

اخي الطبيب 000

انك تشرف على عظيم خلق الله في جسم الانسان وترى من اعجاز الخالق في خلقه ما لايراه غيرك ، فالطبيب يرى ويدرك ما لايدركه غيره ، يرى نظام المناعة العجطيب في جسم الانسان ، ويعلم طريقة الجسم في لام الجروح واعادة بناء الاعضاء والانسجة المتضررة ، يرى طريقة الجسم في الموازنة الدقيقة للاملاح ، والضبط الدقيق لمستوى الهرمونات ، والتحكم الكامل لمستوى ما يدخل ومايخرج من الجسم ، يرى كل ذلك وماهو اعجب واعظم من ذلك فينبغي ان يستنطق ذلك الالسنة تسبيحا وتعظيما لله ، ويشرب القلوب اجلالا واكبارا لمن هذه خلقه وهذا صنعه 0



اخي الطبيب 000
عليك مراعاة سلامة العقيدة في نفسك وفي مريضك فلا يظن الانسان طبيبا كان او مريضا ان العلاج هو الشافي ن وانما هو سبب وسبب ضعيف ايضا ، يصيب حينا ويخطيء حينا ، وينفع حينا ويفشل حينا ، لقن نفسك ومريضك ( واذا مرضت فهو يشفين ) " الشعراء : 80 " 0

على الطبيب التواصل ودرساة مايمكنة دراسته من فقه الطب وقرارات المجامع الفقهية ، والكتب التي عالجت امورا ونوازل وواقعات من امور الطب ، وتوجد كتب ـ احسبك بها عليم ـ للدكتور محمد على البار والشيخ بكر ابوزيد ، وغيرهما تعالج هذه المعاني معالجة فقهية متبصرة 0

ان الاسلام دين دفع حضاري وليس دين تعويض علمي ، ولذا فقد قال العلماء كلمتهم في وفاة الدماغ ، وزراعة الاعضاء ، والاجهاض ، وغير ذلك وبقى عليك واجب التعرف والاستفادة 0

وفي الختام اودعك وانا اسال الله ـ عز وجل ـ ان ينفعك وينفع بك ، ويجري الخير على يديك ، وان يجعلك مباركا حيثما كنتت ، موفقا حيثما توجهت ، و الله يتولاني واياك بما يتولى به الصالحين من عباده وهو حسبنا ونعم الوكيل 0

والســلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0


من اخيــك
عبدالوهاب الناصر الطريري

الإدارة

0 صوت

:

: 14236

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 8 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر