القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 18
الاعضاء :0الزوار :18
تفاصيل المتواجدون

أهمية الصلاة في الإسلام


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل فقهيــة

  عنوان الموضوع : أهمية الصلاة في الإسلام  - المصدر :  منابر الدعوة


أخي الحبيب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه رسالة من أخ ناصح لك مشفق عليك يتمنى لك الفلاح في الدنيا والآخرة ويحب لك الخير أينما كنت
أخي :
قال الله تعالى :{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ(الذريات:55) } وقال تعالى {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (الأعلى:10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (الأعلى:11) } ومن لا تنفعه الذكرى فهو من الذين قال الله في حقهم {وإذا ذكروا لا يذكرون} أيها المسلمون اعلموا أن من أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين الصلاة قال تعالى { والذين هم على صلواتهم يحافظون ، أولئك هم الوارثون ، الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون } وقال تعالى : { والذين هم على صلاتهم يحافظون ، أولئك في جنات مكرمون } وقال تعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ، إلاّ من تاب وآمن وعمل صالحاً} قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية ولكن معنى أضاعوها أخروها عن أوقاتها ، وقال تعالى :{فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون} أي غافلون عنها متهاونون بها حتى يفوت وقتها، وقال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون } قال المفسرون المراد بذكر الله في هذه الآية الصلوات الخمس ، وقال تعالى:{ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ) .
وقصة ابن أم مكتوم الأعمى وعدم ترخيص النبيّ له بالصلاة في بيته لأنه يسمع الأذان ، وصلاة الخوف كل ذلك يدل على وجوب الصلاة مع الجماعة وأن المتخلف عنها بلا عذر فاسق ساقط العدالة لا تقبل شهادته ، وأما من ترك الصلاة أو بعضها فهو كافر ، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) وقال عمر:(لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة) إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) وقال الله تعالى: مخبراً عن أصحاب النار {ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين ، ولم نك نطعم المسكين ، وكنا نخوض مع الخائضين، وكنا نكذب بيوم الدين ، حتى أتانا اليقين ، فما تنفعهم شفاعة الشافعين} ومما يجب التنبه له أمور:
الأول منها ما ابتلي به بعض الأئمة من التخفيف في الصلاة وعدم الطمأنينة فيها ، وقد ورد في الحديث: ( من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم ، ومن انتقص من ذلك شيئاً فعليه ولا عليهم ) وفي رواية: (من أم قوماً فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول ، فإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه ، وإن أساء فعليه وزره ووزرهم ) فليتق الله من أم قوماً وليحسن الصلاة طلباً لبراءة ذمته والحصول على الأجر العظيم .
الثاني: ما ابتلي به أكثر المأمومين من مسابقة الإمام في الصلاة وهذا من كيد الشيطان لإبطال عمل الإنسان ، وقد ورد في الحديث: (أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أو يسجد قبله أن يجعل الله رأسه رأس حمار ، أو صورته صورة حمار ) وفي الرواية الأخرى ( الذي يخفض رأسه قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان ) ومن كيد الشيطان ومكره الالتفات في الصلاة ، ورفع البصر فيها، إلى السماء وقد ورد في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الالتفات في الصلاة ، فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد وفي صحيح مسلم لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم ) وفي رواية أخرى: (أو لتخطفن أبصارهم) .
الثالث : ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فيه فصلى الرجل ثم جاء فسلم على النبيّ صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام ثم قال له أرجع فصل فإنك لم تصل ثلاث مرات فقال له في الثالثة والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما أحسن غيره فعلمني فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم معك (إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم أركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم اجلس حتى تطمئن جالساً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً وافعل ذلك في صلاتك كلها ) وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود ) وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (أشد الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قيل وكيف يسرق من صلاته ، قال لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها ) .
الرابع: كثير من الناس إذا مرض ترك الصلاة مدة مرضه ويدعي أنه سيقضيها وهذا والعياذ بالله تفريط وإضاعة للصلاة التي هي عمود الإسلام ، وقد قال الله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا } وربما مات في مرضه وهو تارك للصلاة فيختم له بشر خاتمه ، وقد قال الله تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم} وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) وقال: ( صل قائماً ، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبك) فما دام العقل ثابتاً فالواجب لا يسقط بحال، وأداؤه على حسب الاستطاعة ، فتنبهوا أيها المسلمون لهذه المسائل فإن خطرها عظيم ، كيف يكون حال من مات تاركاً للصلاة نعوذ بالله من سوء الخاتمة وصلي الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .


الإدارة

6 صوت

:

: 22059

طباعة



التعليقات : 2 تعليق

« إضافة تعليق »

الرتبة : غير مسجل سيرين الكاتب :

أوف لم أجد ما أبحث عنه و شكرا على أية حال

الرتبة : غير مسجل القوة العاشرة الكاتب :

جيد جداا

[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر