القائمة الرئيسية



الموقع في سطور


البحث

البحث في

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :
[يتصفح الموقع حالياً [ 20
الاعضاء :0الزوار :20
تفاصيل المتواجدون

قواعد مهمة لحفظ القرآن الكريم


الرسالة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » الـرسائـل الـدعوية » رسائل متفرقة

  عنوان الموضوع : قواعد مهمة لحفظ القرآن الكريم  - المصدر :  منابر الدعوة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد .. فإن كتاب الله تعالى المنزل على رسوله -صلى الله عليه وسلم- هو دستور المسلمين وشريعتهم وصراطهم المستقيم أمرنا الله تعالى بتطبيق ما فيه واتباعه ، ولما كان القرآن بتلك المنزلة العظيمة تعبدنا الله تعالى بتلاوته وجعل خيرنا من تعلم القرآن وعلمه وأخبرنا النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أن من قرأ حرفا واحدا منه كان له به عشر حسنات ، ومن قرأه وهو ماهر فيه كان مع السفرة الكرام البررة من الملائكة يوم القيامة ، وأن قارئ القرآن يقال له يوم القيامة : اقرأ ورتل ، وارق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ، وهذه منزلة عظيمة لا تحصل إلاّ لحافظ القرآن .
لذا أحببنا في هذه الوريقات أن نذكر بعض القواعد المهمة التي يجب أو يحسن بالذي يريد حفظ اتباعها ، لما رأينا من كثرة الراغبين في ذلك والذين قد يخطئون في طريقة الحفظ وطريقة معرفة القراءة السليمة .
1- وجوب إخلاص النية ، وإصلاح القصد ، وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله تعالى والفوز بجنته والحصول على مرضاته ، قال تعالى : { فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (2) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ (الزمر: من الآية 2- 3) } وقال رسول الله r : (( قال تعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ) )) متفق عليه . فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ وحفظ القرآن رياء أو سمعة ، ولا شك أن من قرأ القرآن مريدا للدنيا فهو آثم .
القاعدة الثانية - تصحيح النطق والقراءة :
أول خطوة في طريق الحفظ بعد الإخلاص هي تصحيح النطق بالقرآن . ولا يكون ذلك إلاّ بالسماع من قارئ مجيد أو حافظ متقن . والقرآن لا يؤخذ إلاّ بالتلقي . فقد أخذه الرسول -صلى الله عليه وسلم- من جبريل شفاها ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعرض القرآن على جبريل كل سنة مرة واحدة في رمضان وعرضه -صلى الله عليه وسلم- في العام الذي توفي فيه عرضتين (البخاري) . وقد أخذ الصحابة القرآن عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- شفاها وسمعه منه وأخذه كذلك أجيال من الأمة ، ويساعد على هذا الأمر أيضاً السماع من القراء المجيدين المسجل لهم أشرطة في تلاوة القرآن الكريم ، فيجب على الدارس ألا يعتمد على نفسه في قراءة القرآن حتى ولو كان الشخص ملما باللغة العربية ، وذلك أن في القراءات آيات كثيرة قد تأتي على خلاف المشهور من قواعد اللغة .
* القاعدة الثالثة - تحديد نسبة الحفظ كل يوم :
يجب على مريد حفظ القرآن أن يحدد ما يستطيع حفظه كل يوم : مثلا عدد 10 آيات كل يوم أو صفحة أو جزء أو ربع حزب .. ، ثم يبدأ بعد التحديد وتصحيح النطق بالتكرار والترداد ، ويجب أن يكون هذا التكرار مع التغني وذلك لدفع السآمة أولا وليثبت الحفظ ثانياً ، وذلك لأن التغني أمر محبب إلى السمع فيساعد على الحفظ ، ويعود اللسان على نغمة معينة فيتعرف بذلك على الخطأ رأسا عندما يختل وزن القراءة ، ناهيك أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال : (( من لم يتغن بالقرآن فليس منا )) رواه أبو داود بإسناد جيد .
* القاعدة الرابعة - لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماما :
لا يصحّ للحافظ أبداً أن ينتقل إلى مقرر جديد في الحفظ إلاّ إذا أتم تماماً حفظ المقرر القديم وذلك ليثبت ما حفظه تماماً في الذهن . ومما يعين على حفظ المقرر أن يجعله الدارس شغله طيلة الليل والنهار وذلك بقراءته في الصلاة السرية ، وإن كان إماماً ففي الجهرية ، وكذلك في النوافل ، وفي أوقات انتظار الصلوات ، وبهذه الطريقة يسهل عليه الحفظ ويستطيع كل احذ أن يمارسه ولو كان مشغولا بأشياء أخرى .
* القاعدة الخامسة - حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك :
مما يعين تماماً على الحفظ أن يجعل الحافظ لنفسه مصحفا خاصا لا يغيره مطلقاً وذلك لأن الإنسان يحفظ بالنظر كما يحفظ بالسمع ، حيث تنطبع صور الآيات ومواضعها في المصحف في الذهن مع القراءة والنظر في المصحف ، فإذا غير الحفظ مصحفه الذي يحفظ فيه ، أو حفظ من مصاحف شتى متغيرة مواضع الآيات فإن حفظه يتشتت ويصعب عليه الحفظ .
* القاعدة السادسة - الفهم طريق الحفظ :
من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه ارتباط بعضها ببعض . ولذلك يجب على الحافظ يقرأ تفسير بعض الآيات والسور التي يحفظها ، وعليه أن يكون حاضر الذهن عند القراءة وذلك لتسهل عليه استذكار الآيات . ولكن لا يعتمد في الحفظ على الفهم بل عليه بالترديد والتكرار ليسهل عليه الحفظ .
* القاعدة السابعة - لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها :
بعد إتمام سورة ما من سور القرآن لا ينبغي للحافظ أن ينتقل إلى سورة أخرى إلاّ بعد إتمام حفظها تماما ، وربط أولها بآخرها ، وأن يجري لسانه بها بسهولة ويسر ودون إعنات فكر وكد في تذكر الآيات ، بل يجب أن يكون الحفظ كالماء ، ويقرأ الحافظ السورة دون تلكؤ حتى ولو شت ذهنه عن متابعة المعاني أحياناً . كما يقرأ أحدنا سورة الفاتحة دون عناء وذلك من كثرة تردادها وقراءتها فالسورة يجب أن تنطبع في الذهن وحدة مترابطة متماسكة . وألا يجاوزها الحافظ إلى غيرها إلاّ بعد إتقان حفظها .
* القاعدة الثامنة - التسميع الدائم :
يجب على الحافظ ألا يعتمد على تسميع حفظه لنفسه ، بل عليه أن يعرض حفظه على حافظ آخر ، أو متابع آخر في المصحف ويكون هذا الحافظ أو المتابع متقنا للقراءة السليمة ، حتى ينبه الحافظ لما قد يقع فيه من أخطاء أثناء التسميع من أخطاء في النطق أو التشكيل أو النسيان ، فكثيرا ما يحفظ الفرد منا السورة خطأ ولا ينتبه لذلك حتى مع النظر في المصحف لأن القراءة كثيراً ما تسبق النظر ، فينظر مريد الحفظ في المصحف لا يرى بنفسه موضع الخطأ من قراءته . ولذا فتسميع القرآن لشخص وسيلة جيدة لاستدراك الخطأ .
* القاعدة التاسعة - المتابعة الدائمة :
يختلف القرآن في الحفظ عن أي محفوظ آخر من شعر أو نثر ، لأن القرآن سريع الهروب من الذهن حيث قال -صلى الله عليه وسلم- (( والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها )) متفق عليه . فلا يكاد القارئ يتركه قليلا حتى يهرب منه وينساه سريعا ، ولذلك فلا بدّ من المتابعة الدائمة والسهر الدائم على المحفوظ من القرآن وفي ذلك يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن حافظ عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت )) البخاري ومسلم ، وهذا يعني أنه يجب على حافظ القرآن أن يكون له ورد دائم أقله جزء من الثلاثين جزءاً من القرآن كل يوم . وأكثره قراءة عشرة أجزاء لقوله -صلى الله عليه وسلم- : (( من قرأ القرآن في أقل من ثلاث من يفقهه )) متفق عليه . وبهذه المتابعة المستمرة يستمر الحفظ ويبقى .
* القاعدة العاشرة - العناية بالمتشابهات :
القرآن متشابه في معانيه وألفاظه وآياته قال تعالى { الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذ كر الله } [ الزمر : 23 ] .
لذا يجب على قارئ القرآن الجيد أن يعتني عناية خاصة بالمتشابهات ، ونعني به التشابه اللفظي وعلى مدى الاهتمام به يكون الحفظ جيدا .
* القاعدة الحادية عشرة - اغتنم سني الحفظ الذهبية :
الموفق هو من وفقه الله تعالى إلى اغتنام سنوات الحفظ الذهبية وهي من سن الخامسة إلى الثالثة والعشرين تقريباً . فالإنسان في هذه السن تكون حافظته جيدة جداً فقبل الخامسة يكون دون ذلك وبعد الثالثة والعشرين يبدأ الخط البياني للحفظ بالهبوط ويبدأ خط الفهم بالصعود ، لذا على الشاب ممن هم في هذه السن اغتنام ذلك بحفظ كتاب الله تعالى حيث تكون مقدرتهم على الحفظ سريعة وكبيرة والنسيان يكون بطيئاً جداً بعكس ما بعد تلك السن الذهبية ، وقد صدق من قال : (( الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر ، والحفظ في الكبر كالنقش على الماء )) .
* وبعد فإن من حق كتاب الله تعالى علينا أن نحفظه ونتقن حفظه ، مع الاهتداء بهديه واتباعه وجعله دستور حياتنا ونور قلوبنا وربيع صدورنا ، وعسى أن تكون تلك القواعد أساساً طيباً لمن يريد حفظ القرآن بإتقان وإخلاص ، والله تعالى يوفقنا جميعاً لخدمة كتابه والعمل به .
كتبها
عبدالرحمن بن عبد الخالق

الإدارة

0 صوت

:

: 13674

طباعة



التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الرسالة السابق
الرسائل المتشابهة الرسالة التالي

جديد الرسائل

وقفة ... مالك وللدنيا - رسائل وعظية

muhammad

تصميم وتطوير - فريق عمل منابر الدعوة - 1430 هـ - 2009 م - جميع الحقوق مبذولة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر